رابطة طلاب قسم البساتين بزراعة الازهر
مرحبا زائرنا الكريم برجاء التسجيل والمشاركة والعمل على رفع قيمة المنتدى واحرص على ان تقدم صدقة جارية بموضوعك وضع بصمتك فى الحياة وجزاك الله خيرا /نحن نرحب بجميع طلاب كلية الزراعة بجامعة الازهر بجميع الفرق الاربعة وبجميع الاقسام داخل الكلية

رابطة طلاب قسم البساتين بزراعة الازهر

المنتدى من تصميم طلاب قسم البساتين بزراعة الازهر و يرحب بجميع طلاب كلية الزراعة بجامعة الازهر مع العلم ان المنتدى ليس له صفة رسمية لقسم البساتين ولكنه تصميم طلابى فقط للمشاركة والمنفعة بين طلاب القسم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النظافة سمة الشعوب الراقية ومطلب اسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله محمد مصطفى

avatar

المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: النظافة سمة الشعوب الراقية ومطلب اسلامى    الثلاثاء فبراير 08, 2011 12:47 pm

النظافة عامل أساسي للرّقي و الازدهار

تهتمّ المجتمعات الإنسانية بالصحّة البدنية لأفرادها ليعيشوا أقوياء جسماً و عقلاً قادرين على العمل و الابتكار و تحمّل مسئوليات الحياة ، لأنّ :" العقل السليم في الجسم السليم " و لا يمكن لأي إنسان أن يعيش حياة صحيحة سليمة إلاّ إذا كانت هذه الحياة نظيفة في كل المجالات و الميادين .

كما أنّ الديانات السماوية و منها الدِّين الإسلامي الحنيف حثّت على النظافة في كل شيء ، في الملبس و البدن ،لكونها أساس السلامة و الصحة ، حتى أنّه أوجب على المسلم تنظيف بعض أعضاء جسمه و خاصّة تلك التي يستخدمها في أعماله اليومية خمس مرات في اليوم ، بل جعل ذلك عبادة يومية متكررة ضمانا لنقاوة و طهارة هذه الأعضاء ونظافتها .

النظافة عامل أساسي لتحضّر المجتمعات

تلعب النظافة دورًا كبيرًا في رُقي الأمم و ازدهارها ، لكونها عنوان تمدّنها و تحضّرها ، فما من مجتمع متقدّم إلاّ و تراه يضع نصب عينيه النظافة و الصحة كشرطين أساسيين لبناء مجتمع خالٍ من الشوائب الاجتماعية و الطفيلية ، و حتى الديانات السماوية اهتمت بها و أعطتها اهتمامها الأوفر . حيث أعطتها الأولوية في حياة الفرد ، فالمحافظة على نظافة الجسم و العقل حثّ عليها ديننا الإسلامي كي يعيش الفرد قوي الجسم سليم البدن قادراً على الابتكار و التنفيذ و تحمّل مسؤوليات الحياة ، لكون العقل السليم في الجسم السليم ، لأنّه لا يمكن لأي شخص كان ، أن يحيا حياة آمنة سليمة ، إلاّ إذا كان نظيف الجسم و العقل و الدين الإسلامي أفرد لها كل شيء. حيث اهتم بنظافة الفرد الذي هو عنصر من عناصر تكوين المجتمع ، فإذا كان الفرد نظيفاً صالحاً كان المجتمع نظيفاً صالحاً . و قد أوجب عليه تنظيف جسمه ضماناً لاستمرار طهارته و نظافته في العديد من الآيات القرآنية ، حيث يقول سبحانه و تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .

وكذلك اهتم بنظافة الملبس والمكان حيث يتجلى في الأمر بتنظيفهما و تطهيرهما ، بل عن تطهير الثياب ، له أهمية كبيرة . فإذا قام الإنسان بالاعتناء بملبسه و مكانه و حرص على نظافتهما يكون قد قام بواجب وطني ديني و ساهم في نظافة مجتمعه و جيرانه وهنا يقول الرسول" ص" :إن الله تعالى طيّب يحبّ الطيب ، نظيف يحب النظافة " ثم يقول : " فنظّفوا أفئدتكم ( قلوبكم ) و لا تتشبهوا باليهود " لأنّ إهمال نظافة الأجسام و الأمكنة هي من العادات السيئة .


النظافة في خدمة الصحة البدنية و العقلية

إنّ النظافة لجمال و لهذا الجمال أثره في سمو نفوس الأفراد ، في أهدافها و وصولها لغايتها ، و هو مظهر من مظاهر اكتمال الفرد نفسيا و تناسقه اجتماعيا مع محيط مجتمعه ومواطنيه ، حيث يجب أن يتّخذ الفرد كل الوسائل الجمال للظهور بالمظهر اللائق كفرد صالح سليم ، كل هذا من شأنه أن يعطي صورة حسنة لمجتمعنا لكون نظافة شعب ،ما هي إلاّ دليل على مدى تحضّره و خلقه .كما أنّها دليل على استكمال تقديره لوجوده و حياته ،و كل هذا من شأنه حماية صحة الأفراد و وقايتها من الأمراض التي تحيق بها لكون الصحة أغلى ما يملك الفرد في حياته. لذلك يجب عليه الحرص عليها و الاعتناء بها،و هي ليست سلاحا ماديا فقط ، بل لها أثرها العميق في تقوية النفس و تمكين الإنسان من النهوض بأعباء حياته و مجتمعه ،و ما أحوج أبناء شعبنا إلى الجسم النظيف القوي السليم الصبور ، إذ يقول عليه الصلاة والسلام :"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف" حيث طهارته و نظافته تكريم و واجب لأنّه مهما تكاثرت الأشغال اليومية فلا ينبغي ترك الجسم مهملاً .

و النظافة لا تقتصر على الفرد وحده ،بل تمتد على المكان الذي يسكن فيه و المجتمع الذي يعيش فيه مع أبناء مجتمعه ،حيث تنظف و تطهر من جميع الفضلات و النفايات لئلا تكون بمثابة مصدر للعلل والأمراض. و حتى يكون المجتمع في صورة مشرفة. من هنا ندرك من أنّ النظافة أساس الصحة البدنية و العقلية . و هي عنوان الوعي الاجتماعي لأي شعب ، فعلى كل فرد المحافظة عليها ليحافظ على سلامة جسمه ، و عقله ، و مجتمعه ، لأنّ عدم المحافظة على الأشياء و إلقاء الفضلات و الأوساخ في الأماكن العامة ، و الخاصة هو عمل في غير صالح الفرد و المجتمع . معاً بل سبب في إصابته بالأمراض الخطيرة والإساءة لمجتمعه .

التدابير الضرورية لبناء مجتمع نظيف

تبيّن لنا أنّ النظافة عامل حضاري ، لذلك ما فتئت دولتنا الفتية تعطي للنظافة اهتماما كبيراً على جميع المستويات ، بحيث أفردت لها أسابيع من كل سنة تقوم فيه بحملات تنظيفية إعلامياً و ماديا للأماكن العامة و الخاصة ، لجعل المجتمع الجزائري نظيفا خاليا من كافة الشوائب التي تسيء إلى المجتمعات الراقية.

لذلك فمجتمعنا الجزائري المتمسك بمبادئ و أخلاق دينه الحنيف ساهر على خلق مجتمع نظيف مثالي ، يعي ابعاد النظافة .غير أنّه يجب علينا جميعا أفرادا و جمعات أن نكثف جهودنا و نتعاون على جعل مسألة نظافة الفرد و ما يحيط به مسألة متجددة و دائمة وذلك بالحرص على اتخاذ التدابير الوقائية المختلفة و السهر على حسن تطبيقها . ومن هذه التدابير :


1- قيام أجهز الإعلام بتربية الجماهير تربية صحية و بالتعاون مع الجهات المعنية بالأمر بحملات التوعية الصحية في القرى و المدن و الأرياف .

2- استمرار ( و القيام بـ )حملات النظافة و شموليتها للأماكن العامة والخاصة .

3- الصرامة في الرقابة الصحية على الأماكن العمومية والمطاعم والمقاهي و الحدائق ...الخ

4- سن قوانين صارمة على مخالفي قواعد الصحة و تعميم إجبارية تطهير الأحياء و المدن بالمحاليل المطهّرة .

بهذه التدابير مع الوعي الجماهيري لقواعد النظافة و الصحة نستطيع خلق مجتمع جزائري متمدن راق نظيف .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النظافة سمة الشعوب الراقية ومطلب اسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة طلاب قسم البساتين بزراعة الازهر :: تعالو نعيشها صح-
انتقل الى: